جمعية تحفيظ القرآن الكريم
عدد الضغطات : 329
اعز الناس تويتر
عدد الضغطات : 385اعز الناس فيسبوك
عدد الضغطات : 350
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: تهنئة بعودة الأخ زارع الورد (آخر رد :زارع الورد)       :: نم بحمد الله الانتهاء من طباعة الكتاب (آخر رد :زارع الورد)       :: تهنئه بإصدار كتاب ((لتسكنوا إليها)) عمر العمر ((ابوذياب)) (آخر رد :زارع الورد)       :: وزير التعليم يرد على انتقادات "الغامدي" للمعلمين والمعلمات (آخر رد :زارع الورد)       :: عيد أضحى مبارك وسعيد (آخر رد :زارع الورد)       :: ( لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا ) (آخر رد :مرتاح)       :: صباحيات ومسائيات (آخر رد :مرتاح)       :: 50قاعدة عن فن قبول الاختلاف والتعايش الإيجابي بين البشر (آخر رد :زارع الورد)       :: تغريدات أعز الناس (آخر رد :زارع الورد)       :: جدران الحكمة (آخر رد :نفسي عزيزة)      

 
العودة   منتديات اعز الناس > - | أقسام منتديات اعز الناس | - > الملتقى الأدبي > ما ينقل عن أقلام الآخرين
 
ما ينقل عن أقلام الآخرين الشعر والنثر والخواطر المنقولة

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 10-18-2016, 08:37 PM   #1
صمت الحزن
| عضو متألق |


الصورة الرمزية صمت الحزن
صمت الحزن غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3210
 تاريخ التسجيل :  Aug 2016
 أخر زيارة : 12-12-2016 (08:33 PM)
 المشاركات : 1,488 [ + ]
 التقييم :  127
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 اوسمتي
وسام الألفية الأولى وسام شكر وتقدير من الإدارة وسام التواجد المميز 
لوني المفضل : Black

اوسمتي

افتراضي غفَى القَمرُ فى كَبدِ السَماءْ



هَا هى قصةُ الخريفِ تَرحل قبلَ أنْ تَأتى
فاستعِدى لِـ تُلملمى غصونَها بعيداً عنْ أعينِ الشمسْ
حَتى لـا ترصِف مِن أوراقِها قارعةُ طريقْ ..
اسِرقى ألوانكِ وفُرشاتكِ مِن خلفِ طقوسِ الحَكايا
وَاجدلِى مِن بينِ سطورِها رسائلَ مَلعونةٍ تحرِقها رغباتٌ مُحرمة ..،




قطفُ حَكايا فجرِ الرحِيلْ ..
ترجّل مِن زاويةِ نظارتهِ الفارِغة ..
وغَمس اصبعهِ بطرفِ عينيهِ ليُمحى بعضٌ مِن آثارِ فقر ٍعلقَ بِهما
لِتنهار َرَواسى ظِلالهِ مِن بينِ طياتِ فِراشٍ مُهدد بِالرحيلْ ..
وتَغفو رواسبَ اظفارهِ وبعضٌ مِن رائحتهِ بِطرفها
وتهبُ تلكَ الساعةِ تَتبعها عقاربٌ جَوفاء تَتشبثُ بِثوبِ رجلٍ
مُهدد بِالانصياعِ لِنداءِ الجوعِ وبعضٌ مِن سُكرٍ اعوجْ
أرقّها منامهُ كثيراً وكلماتهِ المتهدلةُ بينَ شِفاةِ الوسادةِ الفارغةِ مِنه ..
وبَقايا شعرٍ تَدثرتْ بِـ غطاءِ أنفاسٍ واهيةْ
رَمقته مِن بعيدٍ واختلستْ أكمامِ قَميصهُ المُلطخْ بِـ جَسدٍ امتَلأ بِهواءْ
وتَعلقَ بِخيطٍ عَلى سقفٍ لمْ تُبنى قواعِده بَعدْ ..
ارتدتْ ماتَبقى مِنه وتَعطرتْ بِشهقاتٍ زَفرهَا مُتنمِراً
وتَناوبتْ هِى وَوسادتهُ التوشُح بِموضِع قدمِه
ونثرتْ تفاصيلَ صورةٍ مُعلقة على بِروازٍ قَديم يُشبه لِحدٍ مَا ملامِح خَيبتِها
وَ روتها بِألحانٍ مُمزقة تَنزِفها كلَ مساءْ
لعَلها تُنبتُ مِن بُقعةِ الضَوء
أطيافُ رجلٍ لـا يَحتَسى القهوةَ مِن كوبٍ مَثقوبٍ بِالهواءْ ..!

قُبلاتٍ مَسروقةْ ..
ارتجفَت قناديلُ الصباحْ إذعاناً لِتراتيلْ النَشوة المُنسدِلة فوقَ أكتافِهمْ
وفضحتْ أغانِى عاشِقة خبأها الغدُ تحتَ سرادِيب القِمرْ
غافلَها وراحَ يُبعثِر لِها ضَفائِرها كُلما تأبَطت ذِراعيه وألقتْ بِنفسِها بينَ عَيناهْ
حَتى مَا إنْ تَلعثمتْ أنفاسِها دفنتْ رأسِها بينَ ضلوعِه
لامسَ خداهَا بِشهوتِه الحارِقه سارِقاً مِنها تنهيداتٍ لِتُداعبهُ بِالمزيدْ
حَتى تَتساقطُ الأمنياتِ مِنهما عَلى حينِ غَفلةٍ هارِبةٍ مِنهما ..
تَأوهتْ .. استيقظَت حواسهِ .. حلِمت بِما هُو أعمقْ ..
رَسم لَها عُرساً .. فأهدتهُ طِفلينِ مِن أندرِ مَا يكونْ
كانا نُطفتينِ ذكرٍ وأنثى ..
هارِبٌ وغَفوةْ .. انشَقا مِن صلبٍ أعوجْ
وصُلبٍ مُشوه لمْ يَقضِم سِوى بِذرةِ التُفاحة
لِتصبحَ مِن بَعدِها ثمرةٍ مُحرمةْ
لمْ تَكنْ هُناكَ سِوى ملامحٍ بَيضاءْ وتفاصيلٍ بَاردة
صُبغت بخطيئةٍ عَمياءْ خلفَ سِتارٍ قَسمٍ شَرعى
ابتلعتْ قلةِ الحيلَة كلَ مَا يسكنِ الجَسدِ المُهترِىء
ولمْ يَبق غيرَ ألبومِ صورٍ يَحتضنُ مقبرةٍ جَماعيةْ لِأرواحٍ كُفّنتْ بِرداءِ الرَحيلْ
وتكومتْ بِزاويةٍ مُظلِمة ضفائِرٌ تَرتدِى قُبلاتٍ مَسروقةْ ..!


غيمُ مَشاعرٍ يَتيمةْ ..
اختلطَتْ ألوانُ الحائِط فوقَ رؤوسَهم وتَضاربتْ أمواجُ اللغةِ بينَهم
وتركَ الرحيلِ راياتِ عِصيانٍ مُنكسةْ
استحالَ الضوءْ رَماداً مُهترئةً اهازيجُه وطَوتْ الغُربه مَراكبَ صَغيرة
سَبحتْ عَلى الدوامِ عَكسَ الريحْ عَلى عادَتها !
ارتدتْ الأمْ ثوبَ الحَياةْ وأغْلقتْ أكمامِها عَلى طِفليها
وذَهبَ كلٍ مِنهمْ نَحو رِياحٍ تَختلفْ عَن مَثيلتها
ارَتضى الهارِب لِنفسَه زَندقاً كَريهاً تَفوحُ مِن أغصانِه سُكرَ أبِيه الأعوجْ
وتُرتل بِغثيانِ المادِة واحتوتهُ تَفاصِيلها
بَنى لِعالمهِ قَصراً شُيدَ عَلى أنقاضِ العائِله
ونَكس تاجِه بِذاكَ القطفْ الذِى لمْ تَبردْ دَماؤه بَعدْ ..
احتفظتْ الغَفوة بِصناديقِ الوقتْ بَعيداً عنْ أعينْ الناسْ
وارتَدتْ غَيمتانِ رَماديتانِ حَجبتْ العالَم عنْ رُؤيتِها
عَلقّتْ تَماثيلَ عَقلِها فوقَ رُفوفٍ مُحملةٍ بَيضاءْ
وَأمطرتْ سَماءِها بِفراغٍ ازدَحمَ بِالكثيرِ مِن الهَواءْ
قَالوا عَنها عَلقِتْ بِجَسدِ الرُضعْ ..
وأُسِرتْ بِكونٍ لـا يُسكِنهُ سِوى غَابةٍ مِن الأوهامْ ..
قَالوا لـا زالتْ تحلُم بأنْ تَخطو الحدودَ الفاصِلة بينَ هُنا وهُناكْ
قَالوا الكثيرَ ولا يزالُ البحثُ جارياً عنْ خيوطٍ جَديدة لتُقالْ ..
لكِنهمْ أغْفلوا عنْ قولِ مَا إنْ كَانتْ لازالتْ تَتنفسْ ..
أمْ لحِقتْ بِمن رَحلوا إلى حيثُ يُنفَى البَقِية ..
لِتظلَ الأمْ تَرقصْ كلَ صَباحٍ فَوقَ غيمِ مَشاعرٍ يَتيمةْ ..!

جِدارٌ بارِدْ ..
تَسابقَتْ الأيامْ تتبعُها سنونٌ قاحِلة مِنْ دِفء الجَسدْ وشَهوةُ الحنِينْ
كَما النبتَة الصَغيرة فِى وعائِها الذهَبى ..
تحتضِنُها أعماقُ الأرضِ بِما وَسِعتْ .. وتَبتلِعُها أيْضاً ..!
استَندتْ علَى جِدارٍ بارِد مُجوفٍ بِـ حباتِ مطرٍ
احتبَستُها طَويلاً لِتغتسِل بِها بعدَ كلِ عناقٍ مُلوثْ بِذكرَى طاهِرةْ ..
رُجِمتْ بأحْجارِ الخطيئَةْ لِـ تُنقَشَ أسفَلْ سِتارِها قلوبٌ بِزوايَا ثلاثْ
وكلَها تُشيرْ حَيثُ الغَرقْ بِأقراصِ بِيانو مِبتلٍ بِفُقاعاتِ مُحيطٍ أزْرقْ ..
لمْ يَكُنْ هُناكْ قطْ مَنْ هُو أسْوأ مِنْها فِى العَزفْ ..
وَ فِى السُقوطْ صُعوداً إلى هاوِيةِ السّماءْ ..!
شَوهَتْ جِدارِ أفْكارِها المُعتمْ بأظافرٍ مُحترقةْ
قَضمتْهُم خِلسةً كلمّا لاحتْ لهَا بادِرةُ أملٍ مِن بَعيدْ
حَتى تَصنعْ مِن بَقاياهُم الكَريهَةْ ..
عِطراً يَحميهَا مِنْ الاختِناقْ بِسواهُمْ ..!





لا يَزالُ القَمرُ نائِماً ..
تَأخرتْ الشَمسُ كَعادتِها وغفَى القَمرُ فى كَبدِ السَماءْ
وتَلعثمتْ أهْدابِها وهِى تجدِل مِن أمْنياتِها عُقداً ..
غَزلتْ قِلمِها المَسحُور بينَ أصَابِع يَدِها
ورَاحتْ تَنسِجُ وَصايَا مُعبئةً بِمَحبرةِ الأحْلامْ
" كُراتُ ثِلجْ ، جِناحُ عَصفورْ ، أعماقِ شاطِىء ، قليلٌ مِنه .."
هَكذا ازْدَحمتْ صَفحتِها وهِى تُكررْ نَفسَ الكلِماتْ
وتَعلقتْ كلُ مِنهم بِطرفِ الوَرقةْ
واحْتفظتْ لهُ بِمنتصفِ العُمرْ .. وآخِره ..!
ومَا إنْ يَستيقظَ القمَرْ حتَى تَبدأ الكلِماتْ فى الهرُوبِ بَعيداً
ولـا يَبقى فِى الصَباحْ سِوى سُطورٍ بَيضاءْ ومَحبرةٍ فَارِغةْ ..
لِتعودُ كلِ مَساءٍ بِإجهاضِ المَزيدِ مِنْ الأمْنياتْ
بَينمَا لـا يَزالُ القَمرُ نَائِماً ..
حتَى تَنشقُ أشعةٍ بَيضاءٍ تُذعِنُ مَرةً أخْرى بِالرحيلْ ..!

لَستُ حَزينةٌ يا هَوى ..
رَحَلَ الفَجرْ لِتَتدلَى مِنْ أغْصانِه أرجُوحةِ عِشقٍ زَهريةْ
" لَستُ حَزينةٌ يا هَوى ..! "
هَكذا استَبدلتْ جَميعِ أمْنياتِها لَعلَها تَرقَى لِسُلمِ السَماءْ
لَعلها تَحظى بِلحظةِ الخَلاصْ ، لَعلَها تَغْفو .. تَغَفو فَقطْ
أودَعتْ كَلِماتِها لَدى النافِذة حَيثُ يَجرِفها رَذاذَ الهَواءِ عَالياً
لمْ تَحتضِنُ غُرفتِها دَائِرةُ ضَوءْ .. لـا نَافِذة .. لـا سَبيلَ للخَارِجْ ..
وَرغمِ هَذا تَبعثرتْ الحُروفْ فَوقَ أكْتافِ الجِدارْ ..
لمْ تَرحلْ بَعيداً ..
هِى فَقطْ عَادتْ لِتُدفَنَ فِى أعْماقِ السَماءْ
تِلكَ التِى طالَمَا غَزلتْ صَوتِها وخَطاياهَا
وَتَبقى فِى نِهايةِ الأمْرِ ..
نُقطةٌ أسْفلَ العُمرْ ..،


حِكايةٍ لمْ تُكتمَلْ لم تكتمل ؟؟؟؟


 
 توقيع : صمت الحزن
الصمْتْ..
لا يَعْنِي المُوافَقة قَدْ يَكُون صَبْراً على وشَك النَّفاذ..!



رد مع اقتباس
إضافة رد

 

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:58 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012
.