كشري صالصا
عدد الضغطات : 1,047
مجلة سنابل الأمل لذوي الإعاقة
عدد الضغطات : 1,277
جمعية تحفيظ القرآن الكريم
عدد الضغطات : 2,143
مركز تحميل أعز الناس
عدد الضغطات : 1,161
اعز الناس تويتر
عدد الضغطات : 1,647طهر مسامعك
عدد الضغطات : 813اعز الناس فيسبوك
عدد الضغطات : 1,523
 
العودة   منتديات أعز الناس > - | أقسام منتديات اعز الناس | - > نفحات إسلامية
 
نفحات إسلامية كل ما يتعلق بشريعتنا الإسلامية من فتاوى ومواعظ

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 05-06-2020, 09:50 AM   #51
ناصح أمين
| عضو متألق |


الصورة الرمزية ناصح أمين
ناصح أمين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3401
 تاريخ التسجيل :  Aug 2018
 أخر زيارة : اليوم (09:47 AM)
 المشاركات : 1,056 [ + ]
 التقييم :  27
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



======== 90 ========

لقد كان في القرآن ذاته برهان أصدق من البراهين المادية التي كانوا يطلبونها من الرسول – صلى الله عليه و سلم - .

فإن هذا القرآن شاهد بذاته ، بتعبيره ثم بمحتوى هذا التعبير ، على أنه من عند الله ..

و هم لم يكونوا يجحدون الله .. و هم – على وجه التأكيد – كانوا يحسون ذلك و يعرفونه ..

كانوا يعرفون بحسهم اللغوي الأدبي الفني مدى الطاقة البشرية و يعرفون أن هذا القرآن فوق هذا المدى .

و كل من مارس فن القول يدرك إدراكاً واضحاً أن هذا القرآن فوق ما يملك البشر أن يبلغوا .

لا ينكر هذا إلا معاند يجد الحق في نفسه ثم يخفيه .

و العرب لم يكن يخفى عليهم الشعور بهذا في قرارة نفوسهم .

و أقوالهم ذاتها و أحوالهم تقرر أنهم ما كانوا شكون في أن هذا القرآن من عند الله .

======== 91 ========

فكل من بلغه هذا القرآن من الناس ، بلغة يفهمها ، و يحصل منها محتواه ، فقد قامت عليه الحجة به ، و بلغه الإنذار ، و حق عليه العذاب إن كذب بعد البلاغ ..

فأما من يحول عدم فهمه للغة القرآن دون فهمه لفحواه ، فلا تقوم عليه الحجة به ..

و يبقى إثمه على أهل هذا الدين الذين لم يبلغوه بلغته التي يفهم بها مضمون هذه الشهادة .. هذا إذا كان مضمون القرآن لم يترجم إلى لغته .


 


رد مع اقتباس
قديم 05-09-2020, 09:30 AM   #52
ناصح أمين
| عضو متألق |


الصورة الرمزية ناصح أمين
ناصح أمين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3401
 تاريخ التسجيل :  Aug 2018
 أخر زيارة : اليوم (09:47 AM)
 المشاركات : 1,056 [ + ]
 التقييم :  27
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



======== 92 ========

القرآن ..

و الله إن لقوله لحلاوة ..

و إن أصله لعذق ..

و إن فرعه لجناة ..

و إن عليه لطلاوة ..

و إنه ليحطم ما تحته ..

و إنه ليعلو و ما يعلى .

======== 93 ========

لقد كانوا يطلبون آية خارقة كالخوارق المادية التي صاحبت الرسالات السابقة ..

و لا يقنعون بآية القرآن الباقية ، التي تخاطب الإدراك البشري الراشد ، و تعلن عهد الرشد الإنساني ..

و تحترم هذا الرشد فتخاطبه هذا الخطاب الراقي ، و التي لا تنتهي بانتهاء الجيل الذي يرى الخارقة المادية ، بل تظل باقية تواجه الإدراك البشري بإعجازها إلى يوم القيامة .


 


رد مع اقتباس
قديم 05-12-2020, 09:28 AM   #53
ناصح أمين
| عضو متألق |


الصورة الرمزية ناصح أمين
ناصح أمين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3401
 تاريخ التسجيل :  Aug 2018
 أخر زيارة : اليوم (09:47 AM)
 المشاركات : 1,056 [ + ]
 التقييم :  27
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



======== 94 ========

و ها هو ذا القرآن الكريم يكشف للناس عن السنة و يحذرهم الفتنة ..

فتنة الاختبار و الابتلاء بالضراء و السراء ..

و ينبه فيهم دواعي الحرص و اليقظة ، و اتقاء العاقبة التي لا تتخلف ، جزاء وفاقاً على اتجاههم و كسبهم .

فمن لم يتيقظ ، و من لم يتحرج ، و من لم يتق ، فهو الذي يظلم نفسه ، و يعرضها لبأس الله الذي لا يرد .

و لن تظلم نفساً شيئاً .

======== 95 ========

و القرآن الكريم لا يدع مجالاً للشك في أن الناموس الذي يحكم هذا الكون هو ناموس الوحدة ، الذي أنشأته المشيئة الواحدة للخالق الواحد سبحانه .

كما أنه لا يدع مجالاً للشك في عبودية هذا الكون لربه ، و اعترافه بوحدانيته ، و عبادته له بالكيفية التي يعلمها الله و لا نعرف عنها إلا ما يخبرنا به ، و ما نراه من آثارها في انتظامه و دأبه و اطراده .


 


رد مع اقتباس
قديم 05-14-2020, 09:45 AM   #54
ناصح أمين
| عضو متألق |


الصورة الرمزية ناصح أمين
ناصح أمين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3401
 تاريخ التسجيل :  Aug 2018
 أخر زيارة : اليوم (09:47 AM)
 المشاركات : 1,056 [ + ]
 التقييم :  27
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



======== 96 ========

كان القرآن يدعوهم إلى استخدام قلوبهم و عيونهم و آذانهم .

فلا يكونوا من ذرء جهنم و لا يكونوا من الغافلين ..

كان يدعوهم إلى التدبر في أمر رسولهم – صلى الله عليه و سلم - الذي يدعوهم إلى الحق و يهديهم به ..

و إلى النظر في ملكوت السماوات و الأرض و آيات الله المبثوثة في هذا الملكوت ..

و كان يوقظهم إلى مرور الوقت و ما يؤذن به من اقتراب الأجل المجهول ، و هم غافلون .

إن القرآن يهزهم من غفوتهم ، ويوقظهم من غفلتهم ، و يستنقذ - من تحت الركام – فطرتهم و عقولهم و مشاعرهم ..

إنه يخاطب كينونتهم البشرية كلها ، بكل ما فيها من أجهزة الاستقبال و الاستجابة ..

إنه لا يوجه إليهم جدلاً ذهنياً بارداً ، إنما هو يستنقذ كينونتهم كلها و ينفضها من أعماقها .

======== 97 ========

إن اللمسات التي تتعدد في الآية الواحدة ، لتكشف لنا عن منهج هذا القرآن في خطاب الكينونة البشرية ..

إنه لا يدع جانباً واحداً منها لا يخاطبه ، ولا يدع وتراً منها واحداً لا يوقع عليه ..

إنه لا يخاطب الذهن و لكن لا يهمله ، ففي الطريق – و هو يهز الكيان البشري كله – يلمسه و يوقظه .

إنه لا يسلك إليه طريق الجدل البارد ، و لكنه يستحييه لينظر و يتفكر و حرارة الحياة تسري فيه و تيارها الدافق ..

فالإنسان هو الإنسان لم يتبدل خلقاً آخر .

و القرآن هو القرآن كلام الله الباقي ، و خطاب الله لهذا الإنسان الذي لا يتغير .. مهما تعلم و تطور .


 


رد مع اقتباس
قديم 05-19-2020, 09:59 AM   #55
ناصح أمين
| عضو متألق |


الصورة الرمزية ناصح أمين
ناصح أمين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3401
 تاريخ التسجيل :  Aug 2018
 أخر زيارة : اليوم (09:47 AM)
 المشاركات : 1,056 [ + ]
 التقييم :  27
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



======== 98 ========

و إن هذا القرآن لا يفتح كنوزه ، و لا يكشف أسراره ، و لا يعطي ثماره ، إلا لقوم يؤمنون .

و لقد ورد عن بعض صحابة رسول الله – صلى الله عليه و سلم - : " كنا نؤتى الإيمان قبل أن نؤتى القرآن " ..

و هذا الإيمان هو الذي كان يجعلهم يتذوقون القرآن ذلك التذوق و يدركون معانيه و أهدافه ذلك الإدراك ، و يصنعون به تلك الخوارق التي صنعوها في أقصر وقت من الزمان .

لقد كان ذلك الجيل المتفرد يجد من حلاوة القرآن ، و من نوره ، و من فرقانه ، ما لا يجده إلا الذين يؤمنون إيمان ذلك الجيل .

و لئن كان القرآن هو الذي أخذ بأرواحهم إلى الإيمان ، لقد كان الإيمان هو الذي فتح لهم في القرآن ما لا يفتحه إلا الإيمان

لقد عاشوا بهذا القرآن ، و عاشوا له كذلك ومن ثم كانوا ذلك الجيل المتفرد الذي لم يتكرر في التاريخ كله .. اللهم إلا في صورة أفراد على مدار التاريخ يسيرون على أقدام ذلك الجيل السامق العجيب .

لقد خلصوا لهذا القرآن فترة طويلة من الزمان ، فلم تشب نبعه الرائق شائبة من قول البشر ، اللهم إلا قول رسول الله – صلى الله عليه و سلم – و هديه .. و قد كان من نبع القرآن ذاته كذلك

و ما أجدر الذين يحاولون أداء ما أداه ذلك الجيل أن ينهجوا نهجه ، فيعيشوا بهذا القرآن و لهذا القرآن فترة طويلة من الزمان ، لا يخالط عقولهم و قلوبهم غيره من كلام البشر ليكونوا كما كان .

======== 99 ========

إن هذه البشرية لفي حاجة اليوم – كما كانت في حاجة بالأمس – إلى أن تخاطب بهذا القرآن مرة أخرى .

في حاجة إلى من يقودها من الجاهلية إلى الإسلام ، و من يخرجها من الظلمات إلى النور ، و من ينقذ عقولها و قلوبها من هذه الوثنية الجديدة ، بل من هذا السخف الجديد الذي تلج فيه .

إن هذا القرآن يعطيك بمقدار ما تعطيه ، و يتفتح عليك في كل مرة بإشعاعات و إشراقات وإيحاءات و إيقاعات بقدر ما تفتح له نفسك ، و يبدو لك في كل مرة جديداً كأنك تتلقاه اللحظة .


 


رد مع اقتباس
قديم 05-21-2020, 11:44 AM   #56
ناصح أمين
| عضو متألق |


الصورة الرمزية ناصح أمين
ناصح أمين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3401
 تاريخ التسجيل :  Aug 2018
 أخر زيارة : اليوم (09:47 AM)
 المشاركات : 1,056 [ + ]
 التقييم :  27
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



======== 100 ========

فهذا القرآن هو من عناصر الحق .. الحق الأصيل .

و هو يكشف سنن الخالق و يوجه القلوب إليها ، و يكشف آياته في الأنفس و الآفاق و يستجيش القلوب لإدراكها ، و يكشف أسباب الهدى و الضلال ، و مصير الحق و الباطل ، و الخير و الشر و الصلاح و الطلاح .

فهو من مادة ذلك الحق و من وسائل كشفه و تبيانه .

و هو أصيل أصالة ذلك الحق الذي خلقت به السماوات و الأرض

ثابت ثبوت نواميس الوجود ، مرتبط بتلك النواميس .

و ليس أمراً عارضاً و لا ذاهباً .

إنما يبقى مؤثراً في توجيه الحياة و تصريفها و تحويلها ، مهما يكذب المكذبون ، و يستهزئ المستهزئون ، و يحاول المبطلون الذين يعتمدون على الباطل ، و هو عنصر طارئ زائل في هذا الوجود .

و من ثم فإن من أوتي هذه المثاني و هذا القرآن العظيم ، المستمد من الحق الأكبر ، المتصل بالحق الأكبر ، لا يمتد بصره و لا تتحرك نفسه لشيء زائل في هذه الأرض من أعراضها الزوائل .

و لا يحفل مصير أهل الضلال ، و لا يهمه شأنهم في كثير و لا قليل .

إنما يمضي في طريقه مع الحق الأصيل .

======== 101 ========

إن من معجزات هذا القرآن إنه يربط كل مشاهد الكون و كل خلجات النفس إلى عقيدة التوحيد .

و يحول كل ومضة في صفحة الكون أو في ضمير الإنسان إلى دليل أو إيحاء ..

و هكذا يستحيل الكون بكل ما فيه وبكل من فيه معرضاً لآيات الله تبدع فيه يد القدرة ، و تتجلى آثارها في كل مشهد فيه و منظر ، و في كل صورة فيه و ظل ..

إنه لا يعرض قضية الألوهية و العبودية في جدل ذهني و لا في لاهوت تجريدي و لا في فلسفة " ميتافيزيقية " ذلك العرض الميت الجاف الذي لا يمس القلب البشري ولا يؤثر فيه و لا يوحي إليه ..

إنما هو يعرض هذه القضية في مجال المؤثرات و الموحيات و الواقعية من مشاهد الكون ، و مجالي الخلق ، و لمسات الفطرة و بديهيات الإدراك .

في جمال و روعة و تناسق .


 


رد مع اقتباس
قديم 05-26-2020, 10:21 AM   #57
ناصح أمين
| عضو متألق |


الصورة الرمزية ناصح أمين
ناصح أمين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3401
 تاريخ التسجيل :  Aug 2018
 أخر زيارة : اليوم (09:47 AM)
 المشاركات : 1,056 [ + ]
 التقييم :  27
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



======== 102 ========

إن هذا القرآن .. بصائر تهدي ، و رحمة تفيض .. لمن يؤمن به و يغتنم هذا الخير العميم .

إنه هذا القرآن الذي لا تبلغ خارقة مادية من الإعجاز ما يبلغه .. من أي جانب من الجوانب شاء الناس المعجزة في أي زمان و في أي مكان ..

لا يستثني من ذلك من كان من الناس و من يكون إلى آخر الزمان ..

ها هو ذا كان و ما يزال إلى اليوم معجزاً لا يتطاول إليه أحد من البشر .

تحداهم الله به و ما يزال هذا التحدي قائماً .

و الذين يزاولون فن التعبير من البشر ، ويدركون مدى الطاقة البشرية فيه ، هم أعرف الناس بأن هذا الأداء القرآني معجز معجز .

و يبقى وراء ذلك السر المعجز في هذا الكتاب الفريد .. يبقى ذلك السلطان الذي له على الفطرة – متى خلي بينها و بينه لحظة – و حتى الذين رانت على قلوبهم الحجب ، و ثقل فوقها الركام ، تنتفض قلوبهم أحياناً ، و تتململ قلوبهم أحياناً تحت وطأة هذا السلطان ، و هم يستمعون إلى هذا القرآن .

======== 103 ========

لقد كان هذا القرآن هو مصدر المعرفة و التربية و التوجيه و التكوين الوحيد لجيل من البشر فريد ..

جيل لم يتكرر بعد في تاريخ البشرية – لا من قبل و لا من بعد – جيل الصحابة الكرام الذين أحدثوا في تاريخ البشرية ذلك الحدث الهائل العميق الممتد ، الذي لم يدرس حق دراسته إلى الآن .

لقد كان هذا المصدر هو الذي أنشأ – بمشيئة الله وقدره – هذه المعجزة المجسمة في عالم البشر .

و هي المعجزة التي لا تطاولها جميع المعجزات و الخوارق التي صحبت الرسالات جميعاً ..

و هي معجزة واقعة مشهودة ..

أن كان ذلك الجيل الفريد ظاهرة تاريخية فريدة .

إن الناس اليوم – في الجاهلية الحديثة – يطلبون حاجات نفوسهم و مجتمعاتهم و حياتهم خارج هذا القرآن ..

لأنه يحول بينهم و بين هذا القرآن غرور " العلم " البشري الذي فتحه الله عليهم في عالم المادة ..

كما يحول بينهم و بين هذا القرآن كيد أربعة عشر قرناً من الحقد اليهودي و الصليبي .

هو كيد مطرد مصرّ لئيم خبيث .

أن لا طاقة لهم بأهل هذا القرآن ما ضلوا عاكفين على هذا الكتاب ، عكوف الجيل الأول ، لا عكوف التغني بآياته و حياتهم كلها بعيدة عن توجيهاته .


 


رد مع اقتباس
قديم 05-31-2020, 06:18 AM   #58
سارة أحمد
| ضيف جديد |


الصورة الرمزية سارة أحمد
سارة أحمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3526
 تاريخ التسجيل :  Apr 2020
 أخر زيارة : 05-31-2020 (06:31 AM)
 المشاركات : 21 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
مصر
 الجنس ~
أنثى
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Blue
افتراضي



جزاك الله خيراً


 


رد مع اقتباس
قديم 05-31-2020, 08:53 AM   #59
ناصح أمين
| عضو متألق |


الصورة الرمزية ناصح أمين
ناصح أمين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3401
 تاريخ التسجيل :  Aug 2018
 أخر زيارة : اليوم (09:47 AM)
 المشاركات : 1,056 [ + ]
 التقييم :  27
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



======== 104 ========

و إن العكوف على هذا القرآن – في وعي و تدبر لا مجرد التلاوة و الترنم – لينشئ في القلب و العقل من الرؤية الواضحة البعيدة المدى ..

و من المعرفة المطمئنة المستيقنة ..

و من الحرارة و الحيوية و الانطلاق ..

و من الإيجابية و العزم و التصميم ، ما لا تدانيه رياضة أخرى أو معرفة أو تجريب .

و إن رؤية حقائق الوجود – من خلال التصوير القرآني – و حقائق الحياة ، ورؤية الحياة البشرية و طبيعتها و حاجاتها من خلال التقريرات القرآنية ، لهي رؤية باهرة واضحة دقيقة عميقة .

======== 105 ========

و القلب المؤمن يجد في آيات القرآن ما يزيده إيماناً ، و ما ينتهي به إلى الاطمئنان .

إن هذا القرآن يتعامل مع القلب البشري بلا وساطة ، و لا يحول بينه و بينه شيء إلا الكفر الذي يحجبه عن القلب و يحجب القلب عنه ..

فإذا رفع هذا الحجاب بالإيمان وجد القلب حلاوة هذا القرآن ..

و وجد في إيقاعاته المتكررة زيادة في الإيمان تبلغ إلى الاطمئنان .

و بهذا الإيمان كانوا يجدون في القرآن ذلك المذاق الخاص ، يساعدهم عليه ذلك الجو الذي كانوا يتنسمونه ، و هم يعيشون القرآن فعلاً و واقعاً ..

و لا يزاولونه مجرد تذوق و إدراك .


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
علم القرآن .... ناصح أمين نفحات إسلامية 3 05-31-2020 05:57 AM
لقد جاء هذا القرآن ... ناصح أمين نفحات إسلامية 0 04-02-2020 08:54 AM
مات القرآن في حسنا .. أو نام .... ناصح أمين نفحات إسلامية 0 12-01-2019 09:43 AM
إن هذا القرآن ينبغي .... ناصح أمين نفحات إسلامية 1 10-08-2019 02:57 PM
من هو المحروم ؟ ... يتبع ناصح أمين نفحات إسلامية 16 10-04-2018 12:40 PM


الساعة الآن 05:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! ©, Soft
.