مجلة سنابل الأمل لذوي الإعاقة
عدد الضغطات : 2,398
جمعية تحفيظ القرآن الكريم
عدد الضغطات : 3,219
مركز تحميل أعز الناس
عدد الضغطات : 2,159
اعز الناس تويتر
عدد الضغطات : 3,075طهر مسامعك
عدد الضغطات : 1,563اعز الناس فيسبوك
عدد الضغطات : 2,364

العودة   منتديات أعز الناس > - | أقسام منتديات اعز الناس | - > نفحات إسلامية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-20-2022, 09:32 AM   #1
ناصح أمين
| عضو متألق |


الصورة الرمزية ناصح أمين
ناصح أمين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3401
 تاريخ التسجيل :  Aug 2018
 أخر زيارة : 08-09-2022 (09:26 AM)
 المشاركات : 1,371 [ + ]
 التقييم :  27
 اوسمتي
وسام العضو المتألق وسام الفرسان وسام شكر وتقدير من الإدارة وسام الألفية الأولى 
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ...





بسم الله الرحمن الرحيم

و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -

المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين . .=================================


======== { ألم تر إلى ربك كيف مد الظل .. } الفرقان .

و الظل هو ما تلقيه الأجرام من الظلمة الخفيفة حين تحجب أشعة الشمس في النهار .

و هو يتحرك مع حركة الأرض في مواجهة الشمس ، فتتغير أوضاعه و امتداداته و أشكاله ، و الشمس تدل عليه بضوئها و حرارتها ، و تميز مساحته و امتداده و ارتداده .



======== و متابعة خطوات الظل في مده و انقباضه يشيع في النفس نداوة و راحة كما يثير فيها يقظة لطيفة شفيفة ، و هي تتتبع صنع البارئ اللطيف القدير ..

و إن مشهد الظلال و الشمس مائلة للمغيب ، و هي تطول و تطول ، و تمتد و تمتد .

ثم في لحظة . لحظة واحدة ينظر الإنسان فلا يجدها جميعا .

لقد اختفى قرص الشمس و توارت معه الظلال .

أين تراها ذهبت ؟.

لقد قبضتها اليد الخفية التي مدتها ، لقد انطوت كلها في الظل الغامر الطامي . ظل الليل و الظلام .

إنها يد القدرة القوية اللطيفة التي يغفل البشر عن تتبع آثارها في الكون من حولهم و هي تعمل دائبة لا يدركها الكلال .

و لو شاء لجعله ساكنا .

لو كانت الأرض ثابتة لسكن الظل فوقها لا يمتد و لا يقبض



======== إن مشهد الظل الوريف اللطيف ليوحي إلى النفس المجهودة المكدودة بالراحة و السكن و الأمان .

و كأنما هو اليد الآسية الرحيمة تنسم على الروح و البدن ، و تمسح على القرح و الألم ، و تهدهد القلب المتعب المكدود .



======== إن هذا القرآن الذي كان يتنزل على قلب رسول الله – صلى الله عليه و سلم – كان هو البلسم المريح ، و الظل الظليل ، و الروح المحيي في هجير الكفر و الجحود و العصيان .



======== و هدا التوجيه إلى تلك الظاهرة التي نراها كل يوم ، و نمر بها غافلين هو طرف من منهج القرآن في استحياء الكون دائما في ضمائرنا ، و في إحياء شعورنا بالكون من حولنا و في تحريك خوامد إحساسنا التي أفقدها طول الألفة إيقاع المشاهد الكونية العجيبة .

و طرف من ربط العقول و القلوب بهذا الكون الهائل العجيب .


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:15 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! ©, Soft
.